الثلاثاء، 19 يوليو 2011

سلامة قلبك ياريس






حينما نستمع إلي أن  مواطنا عاديا ( غلبان ) قد توقف قلبه نتأكد من وفاته بالسكتة القلبية ولكن ما يحدث مع مبارك هو متابعة لمقولة زعيم (النفاق ) عادل إمام حينما قال ( هو في رئيس بيموت )  فبعيدا عن إتفاقي أو أختلافي مع المقولة الا إنني أراها  أصدق تعبير للهزل الذي نسمعه ونراه اليوم من تضارب الأنباء حول صحة سيادة المخلوع, فها هو محاميه الهمام الذي حاول أن يثبت لنا أن مبارك ضحي من أجل شعبه وأن الأن حزينا علي ما يحدث في مصر إبان خلعه , وقد منذ بضعة أيام بأن قلب حضرته قد توقف عن العمل لمدة دقيقتين كيف وأني ومتي ؟ لا تسائل أنه مبارك الذي يتوقف قلبه ثم يعاود العمل , ثم يفأجنا حضرة الديب بزائيره الذي أعتادنا عليه حينما يعلن أن مبارك قد دخل غيبوبة ( بعد الشر عليك ياريس) في حين تعلن وزارة الصحة بأن حالة مبارك مستقرة , فمن نصدق الديب محامي المخلوع الذي لا يتجرع خجلا في الدفاع عنه محاولا إظهاره علي أنه أطهر رئيس جاء علي وجه البسيطة أم وزارة الصحة التي تسطرت علي السباعي مدة شهرين والتي أهملت في علاج أحد مصابي الثورة حتي أستشهد .
ولكن لماذا الأن يتوقف قلب مبارك , سأحاول أن أجيبك ؟؟

هل لا حظت سيدي أن هناك ترابط غريب عجيب بل ومريب أيضا في بدء إذاعة محاكمة رموز النظام السابق وبين ضم أسماء أسرة مبارك لقضية قتل كالمتظاهرين , ومن ثم بدأ الحديث حول هو  هل سنري كلا من العادلي وأسرة مبارك داخل أقفاص الإتهام بعدما تم بث بعض الفيديوهات في بعض برامج التوك شو وعلي مواقع الأنترنت من داخل سجن طرة , كما يجب أن نأخذ جميعا في الأعتبار حدثا غريبة حدث في الأسبوع الماضي الا وهو ثلاثة طائرات بسجن طرة ثم جاءت الداخلية وكذبت الخبر , وكما كذبت الصحة خبر تردي صحة مبارك كذبت الداخلية خبر هبوط الطائرات الثلاثة وأكدت أن جمال وعلاء موجودين بالفعل بمقر سجن طرة في حين أن بعض منظمات المجتمع المدني وبعض المنظمات الحقوقية دعُيت لزيارة مقر طرة تلك الزيارة التي لم يتم الإعلان عن نتائجها حتي وقتنا هذا ,وبالتالي ثمة شك أن هناك أرتباطا بين هذا وذاك علي أعتبار إننا سوف نستمع قريبا عن أن صحة الرئيس مبارك قد تدهورت بالفعل ومن الصعب أن يتم نقله لمستشفي سجن طرة والتي تم الإعلان عن عدم جاهزيتها ( صحيا ) لأستقبال فخامته وبالتالي سيبقي مبارك موجودا ( علي حد علمنا حتي الأن ) بمستشفي شرم الشيخ , مما يعد تعطيلا لسير العدالة , كما أن ذلك يأتي متوافقة مع ما أعلنه الديب حول حاجة مبارك لزيارة من طبيبه الألماني الذي سوف يحدد حالته الصحية والتي علي أساسها سوف يتم تحديد إمكانية نقله لمستشفي طرة من عدمه ومدي قدرته علي الوقوف أمام المحكمة كي يدلي بأقواله فيما هو منسوب إليه في قضايا الفساد المالي وقتل المتظاهرين ( طبيب مبارك سوف يأتي من ألمانيا كي يحدد حالته الصحية ) وهو ما رفضه المجلس العسكري , وبالتالي  يحدث التضارب بين أقوال الديب وتقارير الصحة فيما يخص صحة مبارك ,كما تحرك أبناء مبارك كي مطالبين بتنصيب المجلس العسكري لرئاسة البلاد كي يتم درع الأضرابات التي تهدد البلاد  وفي النهاية أود أن أقول ( سلامة قلبك ياريس إن شاء الله كنت أنا )
                             
                                   التحرير هو الحل