السبت، 11 يونيو 2011

جنوب السودان يتهم الشمال بشن هجوم جوي على قرية حدودية



رويترز :جوبا /السودان 
اتهم جيش جنوب السودان يوم الجمعة الخرطوم بقصف قرية جنوبية على الحدود وقال ان القوات الجنوبية تستعد للتصدي لاي هجوم بري محتمل.
ويستعد جنوب السودان للانفصال بشكل رسمي في التاسع من يوليو تموز بينما تتنامى المخاوف من تجدد القتال بين طرفي الحرب الاهلية السودانية بعد ان سيطر الشمال بقواته على اقليم ابيي المتنازع عليه بين الشمال والجنوب في 21 مايو ايار.
وقالت الامم المتحدة ان القتال بين القوات الشمالية والجماعات المسلحة المتحالفة مع الجنوب في ولاية كردفان الشمالية الغنية بالنفط قد امتد الى اطراف ولاية الوحدة الجنوبية وان عشرات الالاف ربما يكونوا قد نزحوا فرارا من الاشتباكات.
وقال فيليب اجوير المتحدث باسم الجيش الشعبي لتحرير السودان وهو جيش الجنوب ان القوات الشمالية تحاول احتلال المناطق القريبة من الحدود التي لم يتم ترسيمها بعد بشكل محدد في محاولة للسيطرة على حقول النفط في البلاد.
وقال اجوير "حدث قصف جوي من جانب القوات الشمالية في ولاية الوحدة صباح امس ومرة اخرى بعد الظهر. وقتل ثلاثة اشخاص في الصباح."
واضاف المتحدث ان القتلى الثلاثة من المدنيين.
وقال "نحن لا نتوقع هجمات جوية فحسب ولكننا نتوقع قوات برية ايضا... نحن نستعد للدفاع عن انفسنا. قواتنا على الحدود في حالة تأهب قصوى وتتوقع الهجوم في اي وقت."
ولم يتسن الحصول على الفور على تعليق من متحدث باسم جيش الشمال. وفي بيانات سابقة ألقى الجيش باللائمة على قوات الجنوب او قوات متحالفة معها في اثارة القتال في ابيي وجنوب كردفان وغيرها من المناطق.
وقال البيت الابيض مساء الجمعة انه "قلق بشدة" ازاء التطورات في جنوب السودان.
وجاء في بيان البيت الابيض "ان الولايات المتحدة تدين ما تردد عن وقوع اعمال عنف في جنوب كردفان تستهدف افرادا على اساس عرقهم وانتماءاتهم السياسية.
واضاف البيان "اننا ندعو الامم المتحدة لاجراء تحقيق شامل في هذه الاحداث ونطالب بأن يكف مرتكبوها على الفور عن هذه الاعمال ويتم اخضاعهم للمحاسبة على جرائهم."
وصوت جنوب السودان لصالح الانفصال في استفتاء أجري في يناير كانون الثاني بناء على اتفاقية السلام الشامل الموقعة في عام 2005 والتي انهت عقودا من الحرب الاهلية بين الشمال والجنوب.
وأجري هذا الاستفتاء بسلاسة وفي هدوء لم يتوقعهما كثير من المحللين لكن استمرار الخلاف بين الجانبين على المسائل المعلقة كالحدود وتقاسم الديون وعائدات النفط أدى الى توتر عملية الانفصال.
وقد يؤدي الانفصال الى فقدان الشمال لنحو 75 في المئة من انتاج النفط اليومي في السودان والذي يبلغ 500 ألف برميل ويمثل عصب الاقتصاد السوداني سواء في الشمال أو الجنوب.
وتشتبك القوات الشمالية مع جماعات مسلحة في ولاية جنوب كردفان الحدودية المضطربة منذ الهجوم على مركز للشرطة يوم السبت.
وقالت الامم المتحدة ان ما بين 30 و40 الف شخص ربما يكونوا فروا بسبب القتال في مدينة كادوقلي عاصمة الولاية وحدها. ويقدر عدد سكان المدينة في الحالة الطبيعية بنحو 60 ألفا.
وقالت اليزابيث بيرس المتحدثة باسم مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية للصحفيين في جنيف "القتال امتد الى المنطقة الحدودية المتنازع عليها في اقصى الطرف الشمالي لولاية الوحدة في جنوب السودان."
وقالت ان نقاط التفتيش المسلحة اقيمت على الطرق الرئيسية داخل وفي محيط كادقلي مع وجود تقارير عن وقوع اعمال نهب "واسعة النطاق" مساء الخميس.
وقال المتحدث باسم الامم المتحدة قويدر زروق ان ورد وقوع قصف من طائرات ميج وانتونوف في ام دورين وام سرديبة وسرف الجاموس يوم الخميس وان امكن سماع قصف مدفعية قرب كادقلي يوم الجمعة.
وأضاف "ان الموقف الامني في كادقلي وضواحيها لا يزال مشتعل. التعزيزات العسكرية متواصلة في العديد من المواقع."
واعتبر المحللون جنوب كردفان نقطة اشتعال محتملة لانها موطن الاف الشماليين الذين تحالفوا مع الجنوب ضد الخرطوم خلال الحرب الاهلية. ووصف مسؤولون شماليون الاشتباكات التي شهدها الاسبوع المنصرم بانها "تمرد مسلح".
كما يضم الاقليم أغلب ما سيتبقى للشمال من حقول النفط بعد الانفصال.
وقالت وكالة السودان للانباء ان الرئيس الجنوب افريقي الاسبق ثابو مبيكي التقى بالرئيس السوداني عمر حسن البشير يوم الخميس لمناقشة موضوعات جنوب كردفان وابيي وانه من المقرر ان يتوجه بعد ذلك اليوم الجمعة الى جوبا للاجتماع بمسؤولين جنوبيين.
والنزاع على اقليم ابيي الذي يقع في قلب نزاعات الانفصال بين الشمال والجنوب أحد اكثر النقاط اثارة للخلاف. وتستخدم قبائل الدنكا نقوك الجنوبية اقليم ابيي الخصب والغني بالنفط في الرعي طوال العام بينما يستخدمه رعاة قبيلة المسيرية العربية في مواسم محددة.
وسيطرت الخرطوم على المنطقة بالدبابات والقوات العسكرية قبل نحو ثلاثة اسابيع بعد هجوم على قافلة عسكرية تضم جنودا شماليين وجنودا من قوات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة القي باللائمة فيه على جيش الجنوب. وادت سيطرة جيش الشمال على ابيي الى موجة من الغضب الدولي.
وقال مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية يوم الجمعة ان منطقة ابيي "هادئة لكن يتعذر توقع ما قد يحدث فيها" حيث يقع اطلاق النار بشكل متفرق في البلدة الرئيسية في الاقليم. واضاف ان نحو 101800 شخص ربما يكونوا قد فروا من القتال هناك بعد ان كان العدد نحو 96 ألفا.

جدل بين دعاة مصريين حول حملة لإطلاق "مليون لحية" قبل رمضان


جحازي وشحاتة والشيخ محمد حسان 

المصدر :العربية نت 
من بين مليونيات عديدة ودعوات مليونية شهدتها مصر منذ ثورة الخامس والعشرين من يناير الماضي، خرجت دعوة جديدة وغريبة هذه المرة، حيث وجه شباب ينتمون للتيار السلفي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" الدعوة للقيام بحملة تستهدف إطلاق مليون لحية قبل الأول من رمضان المبارك المقبل.
ولحداثة الدعوة استطلعت إحدي الصحف القومية المصرية وهي صحيفة "الجمهورية" آراء علماء الدين من مختلف التيارات حول هذه الدعوة.

وخلال الاستطلاع الذي نشرته الصحيفة في عدد الجمعة 10-6-2011، دعا الدكتور عبدالرحمن العدوي عضو مجمع البحوث الإسلامية هؤلاء الشباب إلى الابتعاد عن الانشغال كثيراً بالشكل. فالشكل ليس قيمة تحسب في ميزان الإيمان، والله لا ينظر إلى الصور وإنما ينظر إلى الأعمال.

أما الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية، فقال إن هناك أولويات علمنا إياها الإسلام، فليس من الحكمة ونحن نعاني انفلاتاً أمنياً وتراجعاً اقتصادياً أن نجعل من اللحى مشكلة، وهما أكبر من همومنا، فنحن لا ننكر أنها من السنة لكن هناك أولويات في الاهتمام.

ومن جانبه قال الدكتور سالم عبدالجليل وكيل وزارة الأوقاف: ندرك أن اللحية سنة عن النبي ويرى البعض وجوبها، لكن من الأولى أن نركز على السلوكيات التي لا يختلف اثنان على أنها الفريضة الغائبة، ثم نفكر في اللحية.

وأضاف: إننا نحتاج إلى دعوة لعدم الكذب والإخلاص في العمل والأمانة وغير ذلك من القيم التي تخرجنا مما نحن فيه.

أما الداعية الإسلامي محمد حسان، فقال إننا نتمنى أن يكون هناك 80 مليون ملتح في مصر، فالالتزام لا يمكن أن يقف في وجهه أحد والرسول لا يأمرنا إلا بخير.

وذهب الداعية الدكتور صفوت حجازي إلى أن الدعوة نتاج طبيعي للحرية التي نعيشها، فبعد أن كانت اللحية دليل إرهاب أصبح هناك تسابق على إطلاقها، وتمنى أن تكون هناك حملة مماثلة لمليون نقاب.

وقال الشيخ عبدالمنعم الشحات، المتحدث الرسمي باسم الدعوة السلفية، إن الدعوة لا تمانع في إطلاق اللحية بين الشباب باعتبارها من السنن المؤكدة، وإطلاق دعوة من الشباب السلفي بطلق اللحية لا يتعارض مع الدين الإسلامي ويجب تأييده، مشيراً إلى أن الدعوة لا تفرض على أحد ترك اللحية وإنما هي اختيار شخصي للمسلم.

وأضاف أن شباب الدعوة بجامعة الأزهر ملتزمون بضوابط الدين الإسلامي ولن يفكروا في فرض اللحية بالقوة أو استخدام العنف في تطبيق سنة الرسول.

أبناء صهيون بين مطرقة الأنظمة المتساقطة وسندان الشعوب الثورية



كتب :محسن عبد الحميد 


منذ أنطلاق الشرارة التونسية تلتها  الثورة المصرية لينطلق في الأفق مصطلح (الربيع العربي) كما نراه نحن بينما الزلزال أوتسونامي الشرق الأوسط- لنترك لهم مايسمونه به -نظرا لتباعيته عليهم وننظر نحن له بما سيشرق علينا بشمس جديدة ,ففي أعقاب ثورة الخامس والعشرين من يناير وأنهيار نظام الكنز الأستراتيجي للعدو بدأ العدو علي الجبهة الأخري في الأرتباك والشك والريبة والقلق ومحاولته أن ينقذ مايستطيع إنقاذه مما تبقي من كنزه الأستراتيجية متسخدما أساليبه التي يعرفها الجميع في أحداث القلاقل والفتن ليتخد من ذلك دائما مبررا لسياسته تجاه الدول العربية أو الأنظمة العربية كمايحلو لهم تسميتها (نظرا لعدم أدراكهم لدور الشعوب العربية التي أنفجرت في وجه حكامها كي يمتد هذا الأنفجار كي يهدد أمن مايسمونها بإسرائيل ) وقد أعلنها في تبجح صهيوني وصمت عربي رئيس المخابرات الإسرائيلية السابق عاموس جلعاد أنهم أستطاعوا منذ عام1979 في إحداث القلاقل والفتن التي تشرع في تشطير المجتمع المصري لبنايات عديدة وهذه التصريحات قد تفسر ماهية الفاعل الحقيقي للأحداث الأخيرة .

عقب الثورة المصرية تباينت ردود الفعل الإسرائيلية حول ماحدث ويحدث في الوطن العربي وفي مصر تحديدا بداية من أنتقاد بعض الزعماء اليمينيين بالتطرف السياسي وأنهم هم العقبة في إحياء مايسمي بعملية السلام أمتدادا للتوجية رسائل اللوم للولايات المتحدة الأمريكية إزاء فشلها في المحافظة علي إبقاء كنزهم أو قل (كنوزهم العربية الأستراتيجية) نهاية بأكثر الأراء تطرفا وتشتتا في أن معا الأ وهو إعادة أحتلال سيناء حيث أجرت صحيفة (هآرتس ) الإسرائيلية إستطلاع للرأي حول هذه القضية وقد أظهرت نتائج الأستطلاع أن89% من الإسرائيليين يرغبون في إعادة احتلال سيناء إما بشكل كلي وإما بشكل جزئي (33% يودون احتلال كل سيناء و19% يريدون احتلال معظمها و29% يرون ضرورة احتلال جزء كبير منها و8% يرغبون في احتلال جزء صغير منها ) ناهيك عن بعض تصريحات الأحزاب اليمينية المتطرفة كحزب إسرائيل بيتنا وحزب كاديما بطرح هذه الأطروحة التي رأوا فيها تأمين لأمنهم القومي ,كما تحدثت العديد من الصحف الإسرائيلية علي نية أسرائيل في زيادة ميزانية الأمن والدفاع بنحو 700 مليون دولار وعن تطوير أنظمة صاروخية مضادة للصواريخ. أما باراك فقد تحدث في وول ستريت جورنال (8/3/2011) عن نية إسرائيل طلب مساعدة أميركية بـ20 مليار دولار,بما ينم عن سياستها التي تعمد اللجوء إليها ,والتي هي في النهاية لايوجد لها الأ مبررا واحدا الأ وهو الشيك والريبة والقلق الذي يجتاجها عقب دخول فاعل جديد في اللعبة السياسية الأ وهو الشعب العربي المنتفض .

ولكن مستوي وطبعية العلاقات الدولية والحسابات الأقليمية قد تبدو مغايرة لمثيلتها قبل إندلاع الغضب العربي علي الحكومات العميلة كما أحدثت إنقلابا في معادلات السياسية الخارجية للدول العربية والتي تمثل القضية الفلسطينية أهم أولويات تلك السياسة فإسرائيل التي هي منذ نشأتها عام1948 لم تعمد الي وضع الشعوب العربية في ضمن الأطار العام المشكل لسياستها في المنطقة بل عمدت بكل ماأوتيت من قوة وبمساعدة الحليف الأول لها المتمثل في الولايات المتحدة علي تولية أنظمة تخدم مصالحها في المنطقة من أقصاها إلي أقصاها بينما هي لا تملك الأدوات التي تمكنها من التعامل مع الشعوب العربية والتي تتباين نظرتها الي الكيان الغاضب فأن أختلفت أو تعددت المتغيرات والموازين السياسية لتعامل الحكومات العربية مع إسرائيل وترواحها مابين العداء إلي إقرار السلام إلي التطبييع إلي التعامل الأمني الذي يحفظ أمن إسرائيل وهو ماوضح جليا في الحرب الأخيرة علي غزة ,الأ أنه علي المستوي الشعبي العربي فأن إسرائيل ماهي الأ مجرد كيان صهيوني غاضب ,كما أنها-إسرائيل فشلت في التعامل مع العديد من الملفات التي كان الشعب لاعبا بارزا فيها بداية من ملف عرب إسرائيل مرورا بتعاملها العسكري اللأدمي مع أطفال فلسطين وعمدها لأرتكاب العديد من المجازر في حق الأبرياء .

لايخفي علي أحد أليات إسرائيل في أظهار نفسها هي الكيان الديمقراطي الوحيد في المنطقة بما يجعل لها لدي الغرب مشروعية في سياستها التي هي –من وجهة نظر الغرب- مجرد تأمين لأمنها القومي من تبعيات أنظمة ديكتاتورية حولها ومن هنا كانت تلجأ دائما للحصول علي المساندة الدولية قبيل الشروع في أي إجراء عسكري فهي التي سعت لترقية عضويتها في الأتحاد الأوروبي قبيل الشروع في إعلان الحرب علي غزة الي جانب أستغلالها لمساندة الولايات المتحدة في كافة ممارستها في المنطقة ,لكن هذه الأقاويل المحددة للسياسات الخارجية علي طريق التشكل الجديد وبالتالي اذا كان الدعم الغربي لإسرائيل نابعا من إيمانهم بعدم ديمقراطية الشعوب العربية فهذه المقولة بدأت في التلاشي مع إيمان القوي الغربية بدور الشعب العربي علي تحديد حاكمه وسياسته الخارجية في المستقبل القريب وإذا كانت الضغوط الأقتصادة الأمريكية هي المبرر للضغط علي الحكومات العربية المخلوعة من أجل تنفيذ مايحلو للكيان الصهيوني فنستطيع أن نلجأ لتشكيل تحالفات أقتصادية مع الكيانات الأقتصادية الصاعدة في كلا من أمريكا اللاتينية وشرق أسيا كالهند والصين والبرازيل وتركيا وغيرها من الدول التي تخرج عن إطار التحالف الصهيوأمريكي .

أما عن لجؤ إسرئيل لتوجية ضربة عسكرية لمصر وأعادة أحتلال سيناء فهو مجرد تطرف في الأرتباك الناجم عن الضبابية التي تعتري مشهد العلاقات المصرية الإسرائيلية والتي بدت في أتخاذ النهج الثوري وكان إتخاذ قرار بفتح معبر رفح هو مجرد رسالة واضحة لإسرائيل بعدم أحقيتها بالتدخل في الشأن المصري الداخلي بشكل علني –قد تتدخل بشكل غير معلن علي شاكلة تصريحات عاموس جلعاد- وفي الوقت نفسه وحينما أدعت إسرائيل أن القرار يمثل تهديدا لأمنها القومي نظرا لدور سيناء في تهريب الأسلحة والأهاربيين –علي حد زعمها – وأتخذت من ذلك ذريعة لتوجية الضربة العسكرية التي يتحدثون عنها ,ردت الحليفة الكبري بأن قرار فتح المعبر شأن مصري داخلي لايؤثر علي نصوص إتفاقية السلام ,والتي لم تتحدث عن ألية تنظيم المعابر والتي نظمتها أتفاقية المعابر 2005 بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل ,بينما حديثهم عن توجية الضربة العسكرية المزعومة ناهيك عن تطور تصينع السلاح الإسرائيلي وأنظمته المضادة للصواريخ فأن الجيش الإسرائيلي هو جيش يتمتع بالأرتباك وهو ما أثبتته الحرب الأخيرة علي غزة حين أكتفي بتوجيه ضربات عسكرية جوية بينما لم يستطع السيطرة علي الأنفاق أو حتي مجرد السير الأرضي داخل القطاع ,كذلك حربه علي جنوب لبنان والتي كشفت خلالآ يعتري العقيدة الحربية الأسرائيلية ,وما يدلل علي ذلك أيضا أنهم مازالو ينظرون للجيش المصري بأعتباره العدو الأستراتيجي الأول في المنطقة ,أضطراب التصريحات الإسرائيلية جاء نتجية الهول والمفاجأة والدعاية الصهيونية التي روجت لمفهوم الجيش الذي لايقهر كذلك أضطرابهم نتجية سقوط أنظمة تحالفت معهم ضد شعوبها وبالتالي فأن إسرائيل الأن في مرحلة التحول من التعامل مع الأنظمة الي التعامل مع الشعوب فهل ستتخد ألتها الحربية كطريقة للتعامل مع هذا الواقع الجديد في ظل تغيير التكتلات والتحالفات العالمية أستطيع أن أجزم أنها لن تستيطع في حالة ما إذا لجأنا لتكتيل المنطقة ضد ممارسات الكيان الصهيو أمريكي وهو ماوضح جليا في سياسة مصر الخارجية بالعودة الي الجذور الأفريقية والذهاب بعيدا الي أقصي الشرق الأسيوي  وماينقصنا هو النزول إلي أقاصي دول أمريكا اللاتينية التي تمثل قوي إقتصادية صاعدة بديلا عن التحالف الأمريكي نظرا لما بدي يعتري الولايات المتحدة من تشرذم عسكري بين العراق وأفغانستان وباكستان مما ينم عن عجزها الحالي في فتح جبهة جديدة للقتال ناهيك عن الحديث عن الأزمات الأقتصادية التي تطيح بدول غرب أوروبا الشريك الرئيسي لأسرائيل وبالتالي سوف تنسحب هذه الكيانات للتفرغ لأزمتها الداخلية خوفا من أنتقال العدوي العربية الي بلدانها وبالتالي ستجد إسرائيل نفسها وحيدة وذلك وهو مايفسرسياستها الجديدة تجاه الثورات العربية وقد تيبن لنا موقفها من دعم المجلس الأنتقالي الليبي في مقابل الأعتراف بدولة إسرائيل ..