الخميس، 9 يونيو 2011

محسن عبد الحميد يكتب


                                       كنتاكي ثيوري أجين 

                                    
الجملة بالأنجليزية وتعني بالعربية (عودة العمل بنظرية كنتاكي ) حيث أنه من الملاحظ في الفترة الأخيرة أنه قد لاحت لنا في الأفق نظرية كنتاكي من جديد وعاد المصريين لا يثقون في شباب ضحي بالغالي والنفيس كي يحلو لنا قضاء أوقات فراغنا في الحديث عن هؤلاء الذين ذهبوا الي صربيا وتشيكوسلوفيكا وأخيرا كمبوديا أي نعم فأنه قد ثُبت من بعض المستندات وهي جملة أعتاد البعض علي ترديدها في الأونة الأخيرة ليكشف لنا هذا وذاك المخططات الخطيرة التي أحاطت وتحيط وسوف تحيط بالوطن وبأبنائه ناهيك عن حملة التخويف من تحولنا الي مايسمي بعراق أخر ,سؤالي اذا كانت هذه المخططات الصهيونية لقلب نظام الحكم ومعرفة أجهزتنا الأمنية بها بالشكل الذي جعل مسلسل المستندات يتفجر فجأة في سمائنا الثورية هي موجودة بالفعل لماذا لم يتم كشفها في أثنائها ,لنتذكر جيدا متي ظهرت فتاة تدعي بطولة الشهيدة جميلة بوحريد وفجأة قد أستيقط ضميرها وأحست بأنها من أضاعت بلادا بأكمله بأسقاط نظامه ,سؤالي أيضا أين كانت تلك المستندات حينما تفجرت الثورة وفي أثنائها سؤالي الأخير لما لا نعلم بتلك المخططات الصهيونية الماسونية الأ مع بدء الحديث عن خطاب ثانِ للمخلوع أن الهدف كان معلوما وقد حقق هدفه حسبما أظن وفي ترتيب منطقي لتكريه الشعب في ثورته وتخوين ثواره الشرفاء جاء الكشف الأمني المخابراتي  الخطير لأختنا إياها في توقيت متزامن في محاولة لتمزيق الجسد المصري إلي فسطاطين أحداها ثائر خائن لتراب هذا الوطن والأخر من مريدي حزب الأستقرار الوطني الديمقراطي المباركيي ناهيك عن دور الفلول النظامية الذين هم الأن بصدد صدرو أحكام قضائية أثبت القضاء تورطهم في تلك الأعمال الأجرامية تجاه الثوار .
سؤالي إذا كنا بالفعل قد أيقننا وتيقننا بدور النظام لأحداث الفتنة وإلتجائه لنظرية كنتاكي بضلعيها الأيراني السويسري لماذا يتم النبش في مالايثمن ولا يغني من جوع بل أنه قد يزيد من الطين بلة –كما صرح القذافي سابقا- من له مصحلة في أثبات نظرية التخوين هل هم أتباع الفلول والصف الخامس أم أنها جهة غير معلومة أم أنه شبح مبارك-سليمان قد عاد ليطل علينا بأدبيات التخوين الجديدة ,أن أيقننا وتأكدنا بالتخوين فأنا وفي رأيي الشخصي فأهلا بالأجندات وياسهلا بكنتاكي وبكل الوجبات فأننا لم نري دخان يتصاعد في السماء أكثر من دخان الغضب الكامن لدينا جميعا سواء كنا من ُمريدي التحرير أم مصطفي محمود .
ولكن أين حسبة العقل هذه :فهل الولايات المتحدة وإسرائيل هم يريدون قلب نظام مبارك الذي رفعه يديهم بالدعاء من أجل أبقائه وصرح علانيا بأنه كان كنزا إسرائيليا أستراتجييا علي حد تعبيرهم ,أتمني أن نعود للحلقات الأولي من مسلسل التوريث سنجدها أنها قد تم تأليفها وإخراجها وتحديد كيفية تنفذيها في إستديوهات هوليود ومن منا ينسي المجلس الرئاسي المصري الأمريكي الذي صدر بقرار من الولايات المتحدة للتعاون في الشئون الرئاسية بين البلدين ومن الغريب أن من كان يرأس هذا المجلس هو السيد جمال مبارك ممايعني أن مشروع توريث الحكم في مصر كان هو المخطط له وهو مشروعا غربيا صهيونيا خالص بهدف إبعاد مصر عن نظيراتها العالمية وبهدف ضحضحت الأقتصاد الوطني ونأتي الأن كي نتحدث عن دورات تدريبية في قلب نظام الحكم ..أتقوا  الله فيما تقولون وماتعملون فلولا هؤلاء الذين خرجوا من بيوتهم وضحوا بأرواحهم لعدتم تقبلون الأيادي كالجرذان .
في رأيي الشخصي الذي أعُده كالعادة نوعا من الشطط الذهني أن العودة للحديث عن مثل هذه المخططات وحلقات مسلسل التخوين ماهي ألا ألية دعائية تأكد الفلول من فعاليتها فعادوا ليطلوا بها علينا من جديد في أٍسلوب ممنهج للدعاية الأنتخابية القادمة وبالتالي يجب أن نفكر قليلاا من كان يتبع هذا الأسلوب في التعامل مع كل حقوقي أو ناشط سياسي وكأن عائلة مبارط و أعضاء حزبه المنحل هم فقط المصريين الذين قد شربوا من نيلها أما الباقي فهم من أصحاب الأجندات الخاصة هذه الألية قد تصبخ مفيدة في الوقت الحالي ونحن مقبلون علي إنتخابات برلمانية ورئاسية خلال شهور وبالتالي عدنا للعمل بنظرية من يعجز عن تقديم رؤي سياسية وأقتصادية وإجتماعية فهو من أهالي كنتاكيي ,وأخيرا أتقوا الله في الشهداء والمصابين والذين لولاهم لما جلسنا نُعجر جميعا في وجه بعضا البعض .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق