الخميس، 9 يونيو 2011

العشرات من عمال شركة (بتروتريد)ينظمون وقفة أحتجاجية أمام مجلس الوزراء للمطالبة بتعيينهم


العشرات من عمال شركة (بتروتريد)ينظمون وقفة أحتجاجية أمام مجلس الوزراء للمطالبة بتعيينهم
كتب :محسن عبد الحميد
نظم العشرات من موظفي شركة (بتروتريد)للصناعات البترولية أمس وقفة إحتجاجية أمام مقر رئاسة الوزراء وذلك للمطالبة بتفيذ مطالبهم والمتمثلة في تنفيذ قراراَ بتعينهم بالشركة طبقا للقرار الذي صدر منذ عام 2008 والذي يعطيهم الحق في التعيين بالقطاعات المختلفة بالشركة لما حصلوا عليه من تأشيرات للتعيين والأفادة والتي تثبت أنه لهم جزء من ميزانية وزارة البترول يتمثل في مرتباتهم كموظفيين بالشركة لكن القرار مُعطل حتي الأن .
وأشار (محمد سعد) أحد المتضررين من تعطيل العمل بالقرار الصادر عام 2008 أثناء تولي وزير البترول الأسبق سامح فهمي أن مطالب الوقفة تتمثل في تعيين الموظفيين الذين لديهم تأشيرات منذ عام 2008 والتي لم يتم الأستجابة لها حتي الأن.
 ومنذ حوالي أسبوعين نظم المحتجين أولي وقفاتهم الأحتجاجية والتي قاموا أثنائها بقطع الطريق المؤدي لشارع مجلس الوزراء كما حاولوا في تلك الأثناء أقتحام مقر مجلس الوزراء ممادعي بعض المسئولين لدعوتهم للتفاوض حول الأمر حيث أختاروا ممثلين عنهم لمقابلة الدكتور(ماهر شمس) مستشار رئيس الوزراء وذلك بعدما رفض بعض المسئولين بوزارة البترول مقابلة المتضررين من تفعيل القرار بحجة أن الشركة ليست في حاجة للمزيد من العمالة في حين أنه تم تعيين بعض أًصحاب الوسائط ولذلك طبقا لماأورده بعض المتضررين من تعطيل العمل بالقرار.
أسامة مصطفي (محامي ) يقول أن بعض الموظفين حصلوا علي تأشيرات للتعيين منذ عام2008 ممايعني أن مرتبات هؤلاء الموظفين قد دخلت بالفعل ضمن مخصصات ميزانية الوزارة للعام المالي 2007-2008 في حين أن وزير البترول الحالي الدكتور عبد الله غراب أعلن أن إتخاذ قرارا بالتعيين ليس من أختصاصات الوزارة حيث أن الوزارة تمثل (وزارة تيسير أعمال )  كما رفض الدكتور (ماهر شمس ) مطالب المحتجين بحجة أن الوزارة لاتعترف بالتأشيرات وأن تلك التأشيرات قد صدرت في عهد الوزارة السابقة
وفي تصعيد للموقف قرر المحتجين قطع الطريق المؤدي لمجلس الوزراء ولكنهم قرروا  فض التظاهرة علي أن يعادوا الوقفات الأحتجاجية مرارا حتي يتم تنفيذ مطالبهم وقد كانت أخر الوقفات الأحتجاجية بالأمس .

وسوف نوافيكم بالتفاصيل بمجرد الحصول عليها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق