الاثنين، 16 يناير 2012

من العشوائيات صور وكلمات .. ومن سكانها نداءات وإستغاثات !!


كتب : محسن عبد الحميد


الصور المعروضة هي في مصر هذه هي الحقيقة ويجب أن تصدق دون علامات للتعجب أو مظاهر للإندهاش الصور المعروضة تحكي مأساة من يعيشون فوق أكوام التراب والقمامة في أعالي الدويقة شرقا إلي من يقطنون بجانب الموتي في أخر محطة للحياة غربا تنوعت هويتهم مابين سكان أصليين للتلك المناطق المنكوبة وما بين مهاجري الريف بحثا عن حياة كان من المفترض أن تكون أفضل , حينما أقتربنا من عزبة بخيت أحد القريبة من منطقة الدويقة بمنشأة ناصر أتجهت إلينا نظرات الأهالي كمن ينتظر قطرة الغيث في صحراء جدباء حينما سألنا عن مشكلات تلك المناطق هرول إلينا الكثير من الأهالي كي يحدثنا عن مشلكته ومأساته التي يعيشها ظنا منه أننا نملك الحل أو هكذا يأمل أن نكون سبيلا للحل وفي رحلة أشبه ماتكون برحلة داخل سراديب الجبال بحثا عن الكنز صعدنا يمينا ويسارا كي نصل لأعلي نقطة حيث يسكن أهالي الدويقة .

المعيشة علي تلال القمامة

في البداية يحدثنا الحاج ( فتحي عبد السلام) 55سنة بالمعاش قائلا أعيش هنا منذ أكثر من 28 سنة لدي ولدان وبنت يعيشون معي نسكن في غرفة واحدة أنا وزوجتي وإبني وإبنتي ثم يحدثتا عن المشكلات التي يعاني منها الأهالي قائلا المنطقة لايوجد بها صرف صحي ولا كهرباء ولامياة للشرب والأهالي هنا يشترون الماء بمقابل مادي يصل تقريبا إلي حوالي 60 قرشا للجركن ويوميا نستهلك حوالي 15 إلي 20 جركن يوميا ويضيف " نفسي قبل ما أموت أركب حنفية مياة داخل البيت " ثم يأخذنا إلي داخل المنزل كي نري الشروخ التي تهدد حياة الأهالي والتي قد تنهار بين لحظة وأخري ويضيف " هناك بعض الأهالي من خارج منطقة الدويقة يأتون إلي هنا كي يشتروا حجرة من أصحاب البيوت عن طريق دفع مبلغ مالي لأصحاب البيوت ثم يتركوها حينما يأتي قرار الإزالة من المحافظة ويحصلون علي شقق جديدة بمناطق السادس من أكتوبر وسوزان مبارك وذلك يعد ظلما لأهالي الدويقة الذين لهم الحق والأولوية في أن يتم نقلهم إلي مساكن جديدة وهو الأمرالذي تكرر كثيرا ويضيف " إذا تم عمل حصر بالسكان الذين تم نقلهم للمساكن الجديدة بأكتوبر ومساكن سوزان مبارك لوجدت أن أغلب السكان من خارج الدويقة  وعند سؤاله هل توجتهم للمسئولين بهدف عرض المشكلة يقول " توجهنا وقدمنا العديد من الشكوات ولا يوجد رد وكل فترة تأتي لجنة من المحافظة كل ثلاثة سنوات أو أقل ليتم عمل حصر بالمنازل التي تدخل لمرحلة الهدم ليتسلم الأهالي الشقق الجديدة بمناطق أكتوبر وسوزان مبارك لكن أخر عمليات الحصر توقفت منذ أكثر من سنة ومنذ هذا الوقت لم نري مسئولا من المحافظة أو الحي أو غيره ,أما عن مصد دخله فيقول أنا علي المعاش وأغلب معاشي بيتصرف علي المياة اللي بنشتريها وعندي ولد خرج من  المدرسة بسبب المصاريف ثم يقول أن أغلب الأطفال بالمنطقة يحصل أغلبهم علي الدبلومات الفنية بسبب عدم قدره الأهالي المادية .


تحدثنا الحاجة (تحية عبد الله )موظقة بإحدي المدن الجامعية عن المأساة التي تعيشها داخل غرفة تسكنها هي وإبنتها وإبنها فتقول"زوجي متوفي وأعول أسرتي ثم تصطحبنا إلي داخل الغرفة التي تعيش بها كي نري الشروخ التي تمتد بطول الحجرة والتي تهدد حياتها حيث تقول " البيت إيل للسقوط بين لحظة والتانية فنحن بإنتظار الموت الذي يأتينا بين لحظة وأخري " وتضيف أسكن هنا منذ أكثر من 30 سنة حيث جاءت من محافظة الفيوم بهدف حياة أفضل ومع الوقت تحولت حياتنا إلي جحيم حيث لا يوجد مياة بالمنطقة ونعيش علي التيار الكهربائي الذي يأتينا عبر بعض الأسلاك من محول كهربائي في أعلي الجبل,وتضيف أستهلك يوميا مايقرب من حوالي 25 جركن للمياة بما يعادل حوالي 20 جنيه يوميا لشراء المياة فقط وتتسائل" هنجيب منين" ثم تروي لنا قصة الحصول علي المياة وكيف هي عملية أشبه بالمغامرات المميتة حيث تقول أن الأهالي يصعدون إلي أعلي الجبل للحصول علي المياة التي ينقلها لهم بعض الأفراد من أسفل المنطقة إلي أعلي الجبل عن طريق العربات الكارو ثم يبدأ الأهالي في حمل جراكن المياة علي رؤسهن حتي يصلن للمنازل وتتسائل " هل هذه حياة التي نعيشها "  


التعليم حلم مصاريفه واقع مؤلم

عماد فتحي "حاصل علي دبلوم فني صناعي " يقول لم أكمل تعليمي بسبب المصاريف وحاليا أعمل بورشة لمساعدة والدي في مصاريف البيت ثم يضيف " كان نفسي أكمل تعليمي بسبب مقدرتش " وعند سؤاله حول مشاركته في الثورة يقول " كنت أتمني أروح الميدان مع الناس لكن والدي منعني بسبب خوفه عليا " ويضيف أن من المشكلات التي يعاني منها أهالي منطقة الدويقة هي الحرائق المستمرة للقمامة التي تنتشر حول المنازل بشكل هائل مما يتسبب في إصابة الأهالي بأمراض كثيرة ويضيف عماد أن أغلب المنازل هي جزء من بعض المغارات الموجودة بالجبل والتي تنتشر بها الكثير من الحيوانات كالثعابين وغيرها ويضيف عماد بـأن المكان في الليل يتحول إلي شئ أقرب إلي مدن الأشباح فكيف للأطفال في هذه السن الصغيرة أن يعيشوا في هذه الأماكن الغير مأهولة للإنسان .

العشوائيات في الإنتخابات


بسؤال" يسري " أحد سكان منطقة الدويقة يقول الوضع بعد الثورة لم يتيغر لم يقم أي من المرشحين أو الأحزاب بتكليف نفسه وزياة الأهالي حتي يري مستوي العيشة البأسة التي يعيشونها ثم يضيف أن المرشحين والأحزاب لا يهمهم الفقراء من الأهالي بأي حال من الأحول ويقول أن أغلب أهالي المنطقة لايعرفون المرشحون أو الأحزاب لأن مايهمهم هو البحث عن قوت يومهم فقط وعن أشكال إحتفالات الزفاف بالمنطقة يقول " إحتفالات الزفاف والأفراح يتم عملها في الشارع أسفل المنطقة ويضيف" الشاب في المنطقة ممكن يتجوز مع أهله لو المكان يسمح زي كتير من الشباب في المنطقة متجوزين مع أهاليهم أو لو قدر يحصل علي حجرة بمبلغ 600 جنيه ثم يضيف " الشباب هيجيب منين " .

المحطة الثانية ..المواردي الوضع لايختلف كثيرا

بالإنتقال للمحطة الثانية من قطار العشوائيات كان لنا موعد مع عزبة المواردي بحي السيدة زينب الوضع لم يختلف كثيرا عن سابقيه لكنه يبدو أفضل حالا في شئ واحد الأوهو أن المنازل في هذه المنطقة تقف علي أرض صلبة علي غير المنازل في منطقة الدويقة التي تقف علي أكوام من الرمل , في البداية قابلنا "ناصر رشاد 52 سنة علي المعاش" والذي فجأنا حينما بدأ بكلامه قائلا سوف أموت هنا ولن أرضي أن أرحل عن هذا المكان الذي يعيش فيه منذ أكثر من 52 سنة يعيش في منزل مكون من طابقين بواقع غرفتين بكل طابق تتكون أسرته من عشرة أفراد , يضيف ناصر" أنا كل مشكلتي هنا في الزبالة الموجودة في الشوارع من البيوت المهدمة والإنارة , يضيف " كل أولادي متعلمين عندي 2 أمناء شرطة وخريج معهد سياحة وفنادق وباقي الأطفال في المدارس الإعدادية والإبتدائية وعن مشكلة المياة بالمنطقة يقول بعض البيوت يوجد بها مياة وأخري لا يوجد والمنطقة تعتمد بشكل أساسي علي حنفية عمومية للمياة , يفجر ناصر مفأجاة حيث أكد أن الأهالي مستعدون أن يتولي هم تكلفة ترميم المنازل التي دبت الشروخ في كل ركن فيها لكن الحي يرفض منحهم التراخيص المطلوبة لذلك وأن قام أحد الأهالي بترميم بيته من تلقاء نفسه يفأجاة بمحضر للمخالفة كما يقول بأن الحي قام بإنشاء مجمع بتكلفة 2 مليون جنيه لإقامة مجمع للمحلات التجارية وخزان للمياة يخدم هذه المحلات وحينما طالب الأهالي بمنحهم هذه المساحة رفض الحي بجحة المنفعة العامة كما أن الحي خصص مساحة خمسين مترا لبناء جراج بالمنطقة , وبسؤاله عن دور مرشحي مجلس الشعب في التعرف علي مشكلات أهل المارودي يرد متهكما " أنا معرفش حد فيهم وماروحتش إنتخب .

عند حنفية المياة العمومية التي يستخدمها أهالي المنطقة في الشرب والغسيل شاهدنا الحاجة زينب تقوم بتنظيف أواني الطعام ثم تعود لتملأ جرادل المياة تسكن الحاجة زينب  التي تبلغ 40 عاما في المواردي منذ أكثر من 11 عام وتقول أنها منذ أتت وهي تسمع عن أن الحي سوف يقوم بنقلهم لشقق بدلا من الغرف المهدمة التي تعيش فيها الا أن شئ لم يحدث وتضيف"أنا علي إستعداد إني أخد من الحكومة قرض بأقساط عشان أرمم البيت اللي أنا عايشة فيه من 40 سنة لكن كل شوية نروح الحي والمحافظة ويأكدوا لنا إننا هنتنقل لمساكن جديدة لم مفيش حاجة حصلت "

متر في متر

في إحدي الغرف تحت بير السلم – والتي لاتتجاوز مساحتها ثلاثة متر في ثلاثة متر , أستقلبنا الحاج مشرف محمد مشرف 62 بالمعاش والذي بدأ حديثه سريعا عن مشكلته الشخصية مع الحكومة حيث يقول " ذهبت إلي الحي كي أعرض مشكلتي قالولي روح هد البيت بعدها أستلم الشقة ويتسائل هل هدم البيوت هي مسئوليتي الشخصية أم مسئولية الحكومة وبالفعل قمت بتشميع البيت بعد أن تأكت جدرانه وسوف يسقط تلقائيا ويقول " قفلت البيت وسكنت في غرفة بالإيجار ولما روحت للحي عشان أستلم الشقة قالولي لازم تدفع 5 الأف جنيه مقدم للشقة الجديدة ويتسائل " أجيب منين " ثم يأكد بأن مناطق قلعة الكبش وعين الصيرة وبطن البقرة والسيدة نفسية بها العديد من المساكن الخالية لكن الحكومة ترفض نقلهم إليها .
الحاجة هدية علي حسين تقول إنها تعيش في المواردي منذ أكثر من 45 سنة ووبيتي علي وشك أن يتهد عليا عشان كده سيبته وعايشة هنا في نفس الأوضة مع جارتي ولما روحت علشان أستلم شقة جديدة المهندس في الحي قالي لازم تدفعي 5 الاف جنيه علشان تستلمي شقة ثم تقول " وأنا أجيب منين "

أما الحاج صلا فقد بدا ساخطا علي الجميع فنواب الشعب لايمرون وكذلك الصحفيين يصورون دون فائدة وأشار للمشكلات التي يعاني منها أهل المواردي فقال لايوجد صرف ولاخدمات حتي أنبوبة الغاز يصل سعرها بعض الأحيان 10 أو 15 جنيه وهو مبلغ ضخم بالنظر للمعاشات التي يحصل عليها أغلب سكان المواردي

نار المواردي ولا جنة النهضة

في إحدي المداخل جلست الحاجة حميدة 75 سنة وأشارت إلي أن الخدمة الوحيدة المتوفرة هي الكهرباء حيث تسكن هي في غرفة لاتحوي سوي لمبة للإضاءة وأحيانا تليفزيون وتأتي فاتورة الكهرباء لتفوق العشرين جنيه وهو مبلغ صخم لأرملة لاتملك سوي 70 جنيه معاش وبسؤاله عن الأمن في المنطقة تقول متهكمة " مفيش حاجة هتتسرق " في إشارة منها لإشفاقها علي الحرامية وتقول أنها قضت أكثر من 50 عاما في المنطقة ولم يتغير فيها شئ , الغريب في الوضع أنه علي الرغم من سوء الوضع بدرجة يصعب تصورها الا أن سكانه قد ألفوه فالكثير منهم أرتبط بالمكان ويفضلوا الموت تحت أنقاض الخرابات التي يسكونها علي الإنتقال لمكان أخر فالسيدة إحسان 75 سنة تقول " لانريد الذهاب إلي الأماكن البعيدة زي النهضة والأماكن اللي الحكومة قالت أنها هتنقل الأهالي إليها هي مناطق بعيدة وتنتشر فيها تجارة المخدرات والسرقة , كما أن بعض السكان بالمنطقة – علي حسب قول الأهالي- قد أخلوا منازلهم منذ أكثر من أربعة سنوات وحتي الأن لم يحصلوا علي شي .
أمل فتاة في الرابعة والعشرين من عمرها تعيش بمفردها وتضطر للخدمة في البيوت كحال معظم الفتيات بالمنطقة لتوفر مايسد إحتياجتها , وفي غرفتها ذات السقف الخشبي رأينا الشقوق التي تتسرب منها الأمطار وتقول أغلب سكان البيت يشتركون في حمام عمومي واحد غير الحشرات والزواحف الموجودة والتي تتساقط علي الأهالي وهم نائمون وتقول أنا في إنتظار أن يتهدم البيت علي رؤسنا ونحن نائمون وتشير إلي العمود الخشبي الذي يفصل الطابق الأرضي من المنزل عن الطابق العلوي وتقول " البيت مسنود بعمود خشب لو شيلته من مكانه البيت هيقع وتقول أن مهندسي الحي هم الذين قاموا بتركيبه " كحال كل من قابلنوهم لم تتعلم أمل والسبب الشائع علي لسان الجميع هو " أن الناس في المنطقة مش غاوية تكمل تعليمها رغم ذلك أن لسان حال سكان المنطقة ينفي ذلك معلنا أن الفقر والحاجة هم السبب والدليل علي ذلك وجود بعض الأطفال في المدارس والمعاهد , والدليل علي ذلك أن أغلب الأهالي الذين لم يلتحقوا بالتعليم عند سؤالهم عن إمكانية إنضمامهم لفصول محو الأمية أبدوا رغبة شديدة في ذلك لكن لهم أولويات أخري تتمثل في المسكن الجيد والعيشة الأدمية بعدها ييفكرون في التعليم .

في الزريبة .. أدفع عشان تنور

نتوقف عند المحطة الثالثة في رحلة العشوائيات بمنطقة الزريبة التابعة لحي المرج بسؤال " عبد الحليم محمد" 30سنة صنايعي عن المشكلا ت التي يعانيها أهل المنطقة يقول " الإنارة ثم الإنارة ثم القمامة" ويوضح أن مشكلة الكهرباء والإنارة هي المشكلة الأساسية لأهل المنطقة والتي تؤثر أيضا علي المياة فأغلب المساكن بمنطقة  الزريبة تعمل بالموتور الكهربائي وبالتالي إن لم تتواجد الكهرباء سوف يصعب تواجد المياة أيضا ويضيف أن المساكن الموجود بالمنطقة والتي تغطي مساحة حوالي 3 كيلو متر مربع تمدها كابينة كهرباء واحدة مما يتسبب في قطع التيار الكهربائي بشكل مستمر ويقول" النور ممكن يفضل قاطع يوم بليلة وتخيل بقي لو واحد معاه أطفال هيعمل ايه وفي الصيف المشكلة بتزيد أكثر والأهالي بتنزل تقعد في الشارع من الحر والضلمة " وبسؤاله عن سبب المشكلة " يقول أن مهندسي الحي يقولون أنهم يحتاجون لأماكن لأقامة المولدات الكهربائية وهو مافعله الأهالي بالفعل ويضيف " لازم عشان يدخلك الكهرباء تروح تدفع مبلغ محترم للمهندسين في الحي – حسب قوله .
يضيف " خالد قاسم 40 سنة " بأن مشكلة الكهرباء هي المشكلة الأساسية ثم يروي لنا تجربته الخاصة مع المشكلة فيقول " أنتهيت من بناء البيت منذ حوالي 7 شهور ومنذ حينها وأنا اقدم علي الكهرباء لكن دون رد وكل شهرين يجيلي محضر مخالفة ب800 جينه ولازم أدفع " مفيش في إيدي حاجة أعملها" ويقول أن المياة تتأثر بالكهرباء وبسؤاله عن كيفية حل المشكلة يقول " الأهالي بتساعد بعضها يعني اللي عنده في البيت حنفية في الدورالأرضي بيساعد اللي معندوش " ويضيف أن المياة دخلت إلي المنطقة بالجهود الذاتية حيث قام بعض الأهالي بتجميع مبلغ من المال وقاموا هم بأنفسهم بعمل وصلة من ماسورة المياة العمومية بعد ذلك قامو بعمل مخالصة مع الحي وأنتهي الأمر ويضيف أن القمامة مشكلة أساسية من مشكلات المنطقة وهي أيضا يتم حلها بجهود ذاتيه من الأهالي ويقول " حضرتك لو جيت هنا من كام يوم مكنتش تعرف تدخل الشارع من كتر الزبالة " وبسؤاله عن أعمال البلطجة في المنطقة يقول " تجارة المخدرات أنتشرت بشكل كبير في الفترة الأخيرة وكل الشباب بيتعاطوا المخدرات ولا يوجد رقابة حكومية علي المنطقة تماما .

هل تتحول مصر إلي جمهورية عشوائية ؟
هذا هو ما أثارته العالمة المصرية" د/ جليلة القاضي" في كتابا أصدرته بعنوان " التحضر العشوائي" الذي صدر عام 1987 وقد أصدرت فيه عدة توصيات تخص سكان المناطق العشوائية" منها أن الحفاظ علي أدمية ساكني ثلث المناطق العشوائية لا يتم من خلال إصلاح شكل المنازل فهي مناطق ليست ذات قيمة تاريخية أو حضارية وبالتالي فالحل يتم من خلال إزالة المساكن العشوائية وتسكين الأهالي بمناطق أخري ففي حالة بعض المناطق كالدويقة مثلا " إذا حدث حادث مفأحي يستدعي دخول عربات الإسعاف  أو المطافي فهذا يبدو مستحيلا كما أن هذه الأماكن لايتوفر لديها شروط الصحة العامة وحذرت بأن إستمرار الوضع كما هو عليه قد يؤدي لإختفاء الوادي والدلتا بالكامل عام 2070ومعه سوف تختفي مصر التي سوف تتحول لتجمع عشوائي ضخم !!


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق