الخميس، 9 يونيو 2011

العشرات من عمال شركة (بتروتريد)ينظمون وقفة أحتجاجية أمام مجلس الوزراء للمطالبة بتعيينهم


العشرات من عمال شركة (بتروتريد)ينظمون وقفة أحتجاجية أمام مجلس الوزراء للمطالبة بتعيينهم
كتب :محسن عبد الحميد
نظم العشرات من موظفي شركة (بتروتريد)للصناعات البترولية أمس وقفة إحتجاجية أمام مقر رئاسة الوزراء وذلك للمطالبة بتفيذ مطالبهم والمتمثلة في تنفيذ قراراَ بتعينهم بالشركة طبقا للقرار الذي صدر منذ عام 2008 والذي يعطيهم الحق في التعيين بالقطاعات المختلفة بالشركة لما حصلوا عليه من تأشيرات للتعيين والأفادة والتي تثبت أنه لهم جزء من ميزانية وزارة البترول يتمثل في مرتباتهم كموظفيين بالشركة لكن القرار مُعطل حتي الأن .
وأشار (محمد سعد) أحد المتضررين من تعطيل العمل بالقرار الصادر عام 2008 أثناء تولي وزير البترول الأسبق سامح فهمي أن مطالب الوقفة تتمثل في تعيين الموظفيين الذين لديهم تأشيرات منذ عام 2008 والتي لم يتم الأستجابة لها حتي الأن.
 ومنذ حوالي أسبوعين نظم المحتجين أولي وقفاتهم الأحتجاجية والتي قاموا أثنائها بقطع الطريق المؤدي لشارع مجلس الوزراء كما حاولوا في تلك الأثناء أقتحام مقر مجلس الوزراء ممادعي بعض المسئولين لدعوتهم للتفاوض حول الأمر حيث أختاروا ممثلين عنهم لمقابلة الدكتور(ماهر شمس) مستشار رئيس الوزراء وذلك بعدما رفض بعض المسئولين بوزارة البترول مقابلة المتضررين من تفعيل القرار بحجة أن الشركة ليست في حاجة للمزيد من العمالة في حين أنه تم تعيين بعض أًصحاب الوسائط ولذلك طبقا لماأورده بعض المتضررين من تعطيل العمل بالقرار.
أسامة مصطفي (محامي ) يقول أن بعض الموظفين حصلوا علي تأشيرات للتعيين منذ عام2008 ممايعني أن مرتبات هؤلاء الموظفين قد دخلت بالفعل ضمن مخصصات ميزانية الوزارة للعام المالي 2007-2008 في حين أن وزير البترول الحالي الدكتور عبد الله غراب أعلن أن إتخاذ قرارا بالتعيين ليس من أختصاصات الوزارة حيث أن الوزارة تمثل (وزارة تيسير أعمال )  كما رفض الدكتور (ماهر شمس ) مطالب المحتجين بحجة أن الوزارة لاتعترف بالتأشيرات وأن تلك التأشيرات قد صدرت في عهد الوزارة السابقة
وفي تصعيد للموقف قرر المحتجين قطع الطريق المؤدي لمجلس الوزراء ولكنهم قرروا  فض التظاهرة علي أن يعادوا الوقفات الأحتجاجية مرارا حتي يتم تنفيذ مطالبهم وقد كانت أخر الوقفات الأحتجاجية بالأمس .

وسوف نوافيكم بالتفاصيل بمجرد الحصول عليها.

طلاب الأزهر يتقدمون ببلاغ للنائب العام في حادثة فض أعتصامهم أمس بالقوة


 

كتب :محسن عبد الحميد
نظم العشرات من أوائل طلاب جامعة الأزهر وقفة أحتجاجية سلمية أمام محكمة الجنايات للتقدم بلاغ للنائب العام في واقعة الأعتداء التي قامت بها بعض قوات الأمن بالأمس علي الطلبة أمام مجلس الوزراء في محاولة لفض الأعتصام بالقوة وأيضا للمطالبة بالأفراج عن الطلاب المحتجزين من قبل قوات الشرطة .
وقفة أوائل طلاب الأزهرأمام مكتب النائب العام
يقول  إبراهيم يونس أحد الطلاب المتضررين وأحد شهود العيان أن الطلاب قد أعلنوا منذ ثلاثة أيام نيتهم في الدخول في أعتصام مفتوح أمام مجلس الوزراء للمطالبة لتعيينهم كمعيدين بجامعات الأزهر كما هو منصوصا عليه بالقانون الأ أن قوات الأمن المركزي قامت بالأمس بفض الأعتصام بالقوة والذي تم خلاله الأعتداء علي أحدي الطالبات المعتصمات وقام بعض أفراد الأمن بخلع نقابها في الوقت نفسه حاول كلا من  الطالب(محمد لطفي الأول علي كلية أصول الدين بجامعة المنصورة)والطالب (جمعة جلال الأول علي كلية هندسة جامعة الأزهر ) مما تسبب في ألقاء القبض عليهم وأحتجازهم بقسم الموسكي بتهمة قطع الطريق العام بشارع مجلس الوزراء وتكسير زجاج بعض السيارات وأًصابة أحد مجندي الأمن المركزي وذلك عن طريق أثنين من ضباط الأمن ويدعوا(محمد السيد .ياسر زعتر)    , ويستطرد (محمد) أن أمس الأول قامت سياراتان بدهس أثنين من الطلاب المعتصمين أحداهما من فئة (كيا سيراتو س ي ط 627) والأخري من فئة بي أم دبليو 981 مما أحدث بالمصابين بعض الأصابات الطفيفة ,وترجع القضية حينما أعلن الطلاب أعتصام مفتوح داخل الجامعة لمدة أثني عشرا يوما مطالبين بتعيين كلا من الأول والثاني من كل قسم داخل كل كلية من كليات الأزهر كما طالبوا بعزل شيخ الأزهر وأنتهي الأعتصام بمقابلة مع وفد من المجلس العسكري والذي وعدهم خلاله اللواء(جلال عودة) بحل مشكلة أوائل الأزهر تلاها مقابلة مع الدكتور عصام شرف رئيس مجلس الوزراء والذي تفهم مطالبهم جيدا ووعدهم بحلها في أقرب وقت قام بأرسال حصر بأوائل الكليات ن كل قسم وشعبة وأرسالها الي المعنيين بالأمر .
يضيف ( أحمد الحسيني غانم ) من أوائل جامعة الأزهر بالزقازيق أن الجامعة ترفض تعيين أوائل طلبة الأزهر حتي لايسهموا في كشف ملفات الفساد داخل الجامعة حسبما أورد , حيث أكد أنه علي سبيل المثال تم رفض تعيينه وهو الأول علي الكلية من أجل تعيين الطالب (أحمد محمد سليم) ذو صلة قرابة بالكتور(ثروت عبد الفتاح ) رئيس قسم الفلسفة والعقيدة بجامعة الزقازيق وكان الطالب المذكور قد تحول لمجلس تأديبي بتهمة تمزيق المصحف الشريف وتم أعتماد رسوبه لمدة عام بالكلية بالرغم من ذلك تم تعيينه ,وذلك حسب شهادة الطالب المتضرر (أحمد الحسيني غانم ) .
صورة توضيحية تفيد بتحويل الطالب المعين كمعييد للمجلس التأديبي             
كما أتهم الطلاب المعتصمون أحدي الجرائد الخاصة بأنها ساهمت في تضليل الرأي العام تجاه قضيتهم حيث أن مندوبها الذي قام بنشر الخبر هو أحد أبناء رؤساء المدن الجامعية بجامعة الأزهر,في حين قام بعض الطلاب بأرسال وفدا منهم للتوسط لدي المجلس العسكري للتدخل وحل أزمة الطلاب المحتجزين بقسم الموسكي .
وسوف نوافيكم لاحقا بالتفاصيل ..

محسن عبد الحميد يكتب


                                       كنتاكي ثيوري أجين 

                                    
الجملة بالأنجليزية وتعني بالعربية (عودة العمل بنظرية كنتاكي ) حيث أنه من الملاحظ في الفترة الأخيرة أنه قد لاحت لنا في الأفق نظرية كنتاكي من جديد وعاد المصريين لا يثقون في شباب ضحي بالغالي والنفيس كي يحلو لنا قضاء أوقات فراغنا في الحديث عن هؤلاء الذين ذهبوا الي صربيا وتشيكوسلوفيكا وأخيرا كمبوديا أي نعم فأنه قد ثُبت من بعض المستندات وهي جملة أعتاد البعض علي ترديدها في الأونة الأخيرة ليكشف لنا هذا وذاك المخططات الخطيرة التي أحاطت وتحيط وسوف تحيط بالوطن وبأبنائه ناهيك عن حملة التخويف من تحولنا الي مايسمي بعراق أخر ,سؤالي اذا كانت هذه المخططات الصهيونية لقلب نظام الحكم ومعرفة أجهزتنا الأمنية بها بالشكل الذي جعل مسلسل المستندات يتفجر فجأة في سمائنا الثورية هي موجودة بالفعل لماذا لم يتم كشفها في أثنائها ,لنتذكر جيدا متي ظهرت فتاة تدعي بطولة الشهيدة جميلة بوحريد وفجأة قد أستيقط ضميرها وأحست بأنها من أضاعت بلادا بأكمله بأسقاط نظامه ,سؤالي أيضا أين كانت تلك المستندات حينما تفجرت الثورة وفي أثنائها سؤالي الأخير لما لا نعلم بتلك المخططات الصهيونية الماسونية الأ مع بدء الحديث عن خطاب ثانِ للمخلوع أن الهدف كان معلوما وقد حقق هدفه حسبما أظن وفي ترتيب منطقي لتكريه الشعب في ثورته وتخوين ثواره الشرفاء جاء الكشف الأمني المخابراتي  الخطير لأختنا إياها في توقيت متزامن في محاولة لتمزيق الجسد المصري إلي فسطاطين أحداها ثائر خائن لتراب هذا الوطن والأخر من مريدي حزب الأستقرار الوطني الديمقراطي المباركيي ناهيك عن دور الفلول النظامية الذين هم الأن بصدد صدرو أحكام قضائية أثبت القضاء تورطهم في تلك الأعمال الأجرامية تجاه الثوار .
سؤالي إذا كنا بالفعل قد أيقننا وتيقننا بدور النظام لأحداث الفتنة وإلتجائه لنظرية كنتاكي بضلعيها الأيراني السويسري لماذا يتم النبش في مالايثمن ولا يغني من جوع بل أنه قد يزيد من الطين بلة –كما صرح القذافي سابقا- من له مصحلة في أثبات نظرية التخوين هل هم أتباع الفلول والصف الخامس أم أنها جهة غير معلومة أم أنه شبح مبارك-سليمان قد عاد ليطل علينا بأدبيات التخوين الجديدة ,أن أيقننا وتأكدنا بالتخوين فأنا وفي رأيي الشخصي فأهلا بالأجندات وياسهلا بكنتاكي وبكل الوجبات فأننا لم نري دخان يتصاعد في السماء أكثر من دخان الغضب الكامن لدينا جميعا سواء كنا من ُمريدي التحرير أم مصطفي محمود .
ولكن أين حسبة العقل هذه :فهل الولايات المتحدة وإسرائيل هم يريدون قلب نظام مبارك الذي رفعه يديهم بالدعاء من أجل أبقائه وصرح علانيا بأنه كان كنزا إسرائيليا أستراتجييا علي حد تعبيرهم ,أتمني أن نعود للحلقات الأولي من مسلسل التوريث سنجدها أنها قد تم تأليفها وإخراجها وتحديد كيفية تنفذيها في إستديوهات هوليود ومن منا ينسي المجلس الرئاسي المصري الأمريكي الذي صدر بقرار من الولايات المتحدة للتعاون في الشئون الرئاسية بين البلدين ومن الغريب أن من كان يرأس هذا المجلس هو السيد جمال مبارك ممايعني أن مشروع توريث الحكم في مصر كان هو المخطط له وهو مشروعا غربيا صهيونيا خالص بهدف إبعاد مصر عن نظيراتها العالمية وبهدف ضحضحت الأقتصاد الوطني ونأتي الأن كي نتحدث عن دورات تدريبية في قلب نظام الحكم ..أتقوا  الله فيما تقولون وماتعملون فلولا هؤلاء الذين خرجوا من بيوتهم وضحوا بأرواحهم لعدتم تقبلون الأيادي كالجرذان .
في رأيي الشخصي الذي أعُده كالعادة نوعا من الشطط الذهني أن العودة للحديث عن مثل هذه المخططات وحلقات مسلسل التخوين ماهي ألا ألية دعائية تأكد الفلول من فعاليتها فعادوا ليطلوا بها علينا من جديد في أٍسلوب ممنهج للدعاية الأنتخابية القادمة وبالتالي يجب أن نفكر قليلاا من كان يتبع هذا الأسلوب في التعامل مع كل حقوقي أو ناشط سياسي وكأن عائلة مبارط و أعضاء حزبه المنحل هم فقط المصريين الذين قد شربوا من نيلها أما الباقي فهم من أصحاب الأجندات الخاصة هذه الألية قد تصبخ مفيدة في الوقت الحالي ونحن مقبلون علي إنتخابات برلمانية ورئاسية خلال شهور وبالتالي عدنا للعمل بنظرية من يعجز عن تقديم رؤي سياسية وأقتصادية وإجتماعية فهو من أهالي كنتاكيي ,وأخيرا أتقوا الله في الشهداء والمصابين والذين لولاهم لما جلسنا نُعجر جميعا في وجه بعضا البعض .

من الشارع: أخبار

من الشارع: أخبار

                طلاب الأزهر يتقدمون ببلاغ للنائب العام في حادثة فض أعتصامهم أمس بالقوة
كتب :محسن عبد الحميد
نظم العشرات من أوائل طلاب جامعة الأزهر وقفة أحتجاجية سلمية أمام محكمة الجنايات للتقدم بلاغ للنائب العام في واقعة الأعتداء التي قامت بها بعض قوات الأمن بالأمس علي الطلبة أمام مجلس الوزراء في محاولة لفض الأعتصام بالقوة وأيضا للمطالبة بالأفراج عن الطلاب المحتجزين من قبل قوات الشرطة .
يقول محمد إبراهيم أحد الطلاب المتضررين وأحد شهود العيان أن الطلاب قد أعلنوا منذ ثلاثة أيام نيتهم في الدخول في أعتصام مفتوح أمام مجلس الوزراء للمطالبة لتعيينهم كمعيدين بجامعات الأزهر كما هو منصوصا عليه بالقانون الأ أن قوات الأمن المركزي قامت بالأمس بفض الأعتصام بالقوة والذي تم خلاله الأعتداء علي أحدي الطالبات المعتصمات وقام بعض أفراد الأمن بخلع نقابها في الوقت نفسه حاول كلا من  الطالب(محمد لطفي الأول علي كلية أصول الدين بجامعة المنصورة)والطالب (جمعة جلال الأول علي كلية هندسة جامعة الأزهر ) مما تسبب في ألقاء القبض عليهم وأحتجازهم بقسم الموسكي بتهمة قطع الطريق العام بشارع مجلس الوزراء وتكسير زجاج بعض السيارات وأًصابة أحد مجندي الأمن المركزي وذلك عن طريق أثنين من ضباط الأمن ويدعوا(محمد السيد .ياسر زعتر)    , ويستطرد (محمد) أن أمس الأول قامت سياراتان بدهس أثنين من الطلاب المعتصمين أحداهما من فئة (كيا سيراتو س ي ط 627) والأخري من فئة بي أم دبليو 981 مما أحدث بالمصابين بعض الأصابات الطفيفة ,وترجع القضية حينما أعلن الطلاب أعتصام مفتوح داخل الجامعة لمدة أثني عشرا يوما مطالبين بتعيين كلا من الأول والثاني من كل قسم داخل كل كلية من كليات الأزهر كما طالبوا بعزل شيخ الأزهر وأنتهي الأعتصام بمقابلة مع وفد من المجلس العسكري والذي وعدهم خلاله اللواء(جلال عودة) بحل مشكلة أوائل الأزهر تلاها مقابلة مع الدكتور عصام شرف رئيس مجلس الوزراء والذي تفهم مطالبهم جيدا ووعدهم بحلها في أقرب وقت قام بأرسال حصر بأوائل الكليات ن كل قسم وشعبة وأرسالها الي المعنيين بالأمر .
يضيف ( أحمد الحسيني غانم ) من أوائل جامعة الأزهر بالزقازيق أن الجامعة ترفض تعيين أوائل طلبة الأزهر حتي لايسهموا في كشف ملفات الفساد داخل الجامعة حسبما أورد , حيث أكد أنه علي سبيل المثال تم رفض تعيينه وهو الأول علي الكلية من أجل تعيين الطالب (أحمد محمد سليم) ذو صلة قرابة بالكتور(ثروت عبد الفتاح ) رئيس قسم الفلسفة والعقيدة بجامعة الزقازيق وكان الطالب المذكور قد تحول لمجلس تأديبي بتهمة تمزيق المصحف الشريف وتم أعتماد رسوبه لمدة عام بالكلية بالرغم من ذلك تم تعيينه ,وذلك حسب شهادة الطالب المتضرر (أحمد الحسيني غانم ) .
كما أتهم الطلاب المعتصمون أحدي الجرائد الخاصة بأنها ساهمت في تضليل الرأي العام تجاه قضيتهم حيث أن مندوبها الذي قام بنشر الخبر هو أحد أبناء رؤساء المدن الجامعية بجامعة الأزهر,في حين قام بعض الطلاب بأرسال وفدا منهم للتوسط لدي المجلس العسكري للتدخل وحل أزمة الطلاب المحتجزين بأسم الموسكي .
وسوف نوافيكم لاحقا بالتفاصيل ..

الأربعاء، 8 يونيو 2011

من الشارع: مقالات وأعمدة

من الشارع: مقالات وأعمدة: "(مابين سوسيولوجية الإعلام والأنفلات الأمني ) مابين الأغتصاب والقتل والأختطاف مابين الأعتداء علي الأقسام ومهاجمتها ,أخَبارا كُثر الحديث عنها..."

الإسلامويون ودولة القوانين

من الشارع: مقالات وأعمدة
في ظل اللغط الحادث والجدل الدائر حول بعض القوي الاسلامية التي ظهرت علي الساحة المصرية في الاونة الاخيرة كثر الحديث
عن ماهية تلك الجماعات ومدي شرعيتها السياسية في الشارع المصري كما كثر الحديث عنها لكن التساؤل هنا عن أي أنتماء نتحدث هل عن الماهية الاسلامية الدينية الخالصة أم عن الماهية السياسية لتلك الجماعات فحديثنا عن الاولي قد يبدو لاغبار عليه في ظل جهودها الدعوية الرامية لنشر صحيح الدين لكن للشارع بعض التساؤلات عن ماهية تلك الجماعات الدعوية ففي ظل كثرتها وأنتشارها وتجزئتها فوجود الازهر الشريف بأعتباره الممثل الرسمي للأسلام في ظل دولة القانون يقف المواطن حائرا مابين الجماعات التي نسبت الاسلام لنفسها بداية من الازهر مرورا بالاخوان المسلمين ثم السلفية بتعدادتها مابين الحركية والعلمية والجهادية ثم الجماعة الاسلامية وجماعة الجهاد الي أخره من جماعات أصطلح علي تسميتها الجماعات الاسلامية أو علي المستوي السياسي الأسلام السياسي .
لن نتوقف كثيرا علي المستوي الديني لتلك الجماعات ولن نتباحث في هوية الاختلاف بينها والتي قد تتمثل في بعض القضايا والتفاصيل التي تقع بين السطور بل والتي قد تتمثل في أختلاف المواقف من بعض القضايا ومن ثم الانشقاق وتأسيس جماعات جديدة يصطلح علي تسميتها الاسلامية ولكن حديثنا هنا سوف ينصب علي العلاقة مابين تلك الجماعات كقطاع عريض من المصريين له الحق في ممارسة حقوقه السياسية والتي كفلتها لهم القوانين والدساتير (الوضعية )الغير معترف بها من جانب بعض أو جل تلك الجماعات من ناحية وبين كوننا نتواجد داخل دولة يحكمها القانون والذي تظل الشريعة الاسلامية هي المادة الرئيسية بحسب مانص عليه الدستور المصري.
من المعروف أن وصول أي جماعة أو حزب سياسي الي السلطة قد يأتي عن طريقين لاثالث لهما أما عن طريق
الانقلابات العسكرية كماحدث في العديد من الانقلابات التي شهدها العالم منتصف القرن الماضي أو عن طريق صناديق الانتخاب التي تضفي شرعية شعبية وتعبر عن رغبة الشارع في تحديد هوية حاكمه وبالتالي فالنسبة للأولي لا تستطيع مؤسسة تنظمية تنفذيها في مصر الا المؤسسة العسكرية بمالها من قدرات تنظيمية هائلة وهو ماحدث في أنقلاب يوليو عام 1952 وبالتالي يصعب بل ويستحيل علي بعض القوي السياسية تنفيذ ألية الانقلاب وبالتالي نحن بصدد الحديث عن الألية الاخري الاوهي التنظيمات السياسية التي تسعي للوصول للحكم عن طريق تحكيم رأي الناخبين في برامج أنتخابية سياسية تعبر عن رؤية تلك الاحزاب السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية من خلال الانتخابات وصناديق الاقتراع وبالتالي نحن بصدد الحديث عن القوي الاسلامية كقوي سياسية لا يمكنها فرض سيطرتها علي دائرة صنع القرار الا من خلال طرح برامج أنتخابية تعبر عن رؤيتها للواقع المجتمعي الذي نعيشه بمايحويه من مشكلات وكيفية حلها ممايعني بأننا نتعامل مع أحزاب سياسية فقط لاجماعات ولاجميعات تمثل لوبي للضغط بهدف أقرار سياسيات معينة تتحدي بها دولة القانون التي نرنو اليها ونتعامل مع واقع سياسي يتصف بالنسبة والتعددية وقبول الاخر واقع يمتاز بتأرجح المواقف وتبدل السياسات كلا حسب مايراه مناسبا ومايري فيه خدمة لأهدافه.
في الفترة الاخيرة أزداد الحديث عن الجماعة السلفية التي ظهرت بشكل مفأجاة ومكثف في الشارع المصري وراحت الاقاويل تروج عن دورها في بعض الاحداث التي شهدناها بالامس القريب بل وبدا المجتمع المصري بكافة فئاته لايستطيع أن يتخذ قرارا ولاينظر في مشكلة علي المستويين الشعبي والرسمي دون الاحتكام لرأي السلفيين مما أبرز عن تعاظم دورهم ونحن لانعلم حتي الان مع من نتعامل مع جماعة هدفها الدعوة لدين الله ونشر الصحيح النقي من الدين أم مع جماعة سياسة تمثل ورقة ضغط لماذا نرجأ كل مشكلة ونعلق كل قرار حتي تأتينا الفتوي السلفية هل بدا السلفييون يمثلون القانون حتي الأن الأجابة لأ لماذا ؟ فكما أوردنا من قبل اذا كانت الممارسات السلفية حتي الان هي القانون الصحيح من خلال الدعوة للعمل بالشريعة فذلك أيضا لم ولن يأتي عنوة وبالتالي تصبح الألية الاصلح هي الحصول علي أغلبية مجتمعية لتطبيق البرنامج السلفي (الأنتخابي) داخل دولة القانون وبالتالي فنحن بصدد الحديث عن حزب سياسي معبر عن الجمع السلفي حتي يتثني للجماعة تطبيق ماتراه صحيحا يصلح به المجتمع وهانحن بصدد تدشين أول حزب يتبع التيار السلفي الاوهو حزب النور تثار لدينا بعض التساؤلات التي ننتظر الاجابة عنها:
أولا مامدي شرعية تأسيس الاحزاب في ظل العمل بالقوانين الوضعية التي نحن بصددها ؟وألم تكون تلك الاحزاب في يوم ما مظهر من مظاهر الكفر والعلمنة ؟
ثانيا :ماهي المرتكزات التي سوف يستند عليها البرنامج الانتخابي للحزب وماهي ألية تأسيس الحزب علي غير الخلفية الدينية والتي يحرمها قانون تأسيس الاحزاب بمايعني الموقف من بعض الفئات غير المسلمة وأستحالة ضمها للحزب وبالتالي فالحزب قائم علي أساس الانتماء الديني والبديل أنضمام بعض الاقباط للحزب وسوف تكون هي السابقة الاولي من نوعها ؟
ثالثا :هل سيتم أستخدام المساجد كمقار للأحزاب ومقار للدعاوي والندوات للخوض في الأمور السياسية ؟
رابعا : ماهو موقف الحزب من بعض مفردات الاقتصاد المصري ومصادر دخله كالسياحة والتي يعمل بها حوالي أكثر من 2 مليون مصري وتدير علي الدخل المصري حوالي 20 % من الميزانية العامة بماهو معروف عن ممارسات بعض الوفود الاجنبية هل سيتم منعها وفي حالة منعها ماهو البديل الاصلح الذي يدير هذه النسبة من العوائد والذي سيوفر نفس نسبة فرص العمل للعاملين بقطاع السياحة وفي حالة الموافقة علي أستمرارها كيف سوف يتم التوفيق بين الممارسات الوافدة المحرمة وبين الحفاظ علي هذا المصدر الهام للدخل ؟
خامسا :ماهو موقف من يختلف مع بعض الرؤي (السياسية )للحزب ومن يقف في صف المعارضة هل ستتطاله نفس طائلة من لم يكن في صف المشايخ في الاستفتاء علي التعديلات الدستوية كما زعم البعض وهل لن يعد لهم مكانا علي أرض وطنهم ويجدر بهم الهجرة الي كندا وكأنهم لم يضحو ويقتلو من أجل أنتشار تلك الجماعات والسماح لها بالتواجد بشكل طبيعي بغض النظر عن ممارستها سياسية كانت أو دينية ؟
سادسا :ماهو موقف الحزب حالة الوصول للحكم من بعض مواقف السياسة الخارجية والتعامل مع بعض الدول الكافرة أو التي علي الأقل غزت بعض الدول الاسلامية وأهلكت أبرياء المسلمين بدأ من أفغانستان والعراق والشيشان وفلسطين علما بأن هناك بعض المصالح المشتركة والمقدمة من تلك الدول لمساعدة الاقتصاد المصري لصحوته من الغفوة التي ألمت به مؤخرا ؟ وماهو البديل أذا أرتأي الحزب بوجوب مقاطعة تلك الدول الغازية لبلاد المسلمين ؟
وفي حالة تنفيذ هذا البرنامج بما يتماشي مع طبيعة الواقع الحالي للمجتمع وحل مشكلاته فالجميع سوف يرحب يتطبيق الحدود وترك الساحة للسلفيين يفعلو مايرتئونه صحيحا بحسب وجهتهم وسيكون لهم كل الحق مادام قد أتوا للحكم بناء علي الديمقراطية التي سقط من أجلها الالف الشهداء
وبالتالي يجب علينا كمجتمع ودولة قانون حتي الان لم يتغير فيه شئ يجب الاحتكام لهذا القانون وتنفيذه بمايحفظ للدولة هيبتها في التعامل مع كافة المواطنين علي قدم المساواة وبالتالي فمن غير المجدي اللجؤ لأساليب المصالحات والمهدئات في التعامل مع بعض الاحداث التي يتعرض لها المجتمع كذلك لايجدر بنا اللجؤ لأخذ مشورات هذه الجماعات أو تلك الابشكل يحدده القانون وتسمح به الدولة والانحن بذلك بصدد أمارات أسلامية مستقلة عن الدولة الأم وبالتالي أما اللجؤ للشكل السياسي الشرعي في الدولة التي تضم الجميع بعض النظر عن كافة الاختلافات بينهم فهي تجمعهم كمواطنين متساوون في الحقوق والواجبات
بينما تمثل الجماعة الثانية من ناحية الانتشار الاهمية الا وهي جماعة الاخوان المسلمين ونيتها لتأسيس حزب الحرية والعدالة والذي دعت من خلاله للدولة المدنية مع أعطاء الحق للأقباط والمرأة في الانضمام لحزب علي أعتبار أنه حزب مدني غير قائم علي أساس ديني بما يتنافي مع قانون تنظيم الاحزاب وقد حدد الحزب نسبة الاقباط اللذين لهم الحق في الانضمام للحزب نسبة 5 % بما يتنافي مع أبسط مبادئ الاحزاب المدينة فماهو الاساس الذي بناء عليه تم تحديد نسبة الاقباط الذين لهم الحق في الانضمام لحزب ولنفترض مجرد أفتراض (والافتراض هنا قائم علي رمادية المشهد الاخواني )ومفاد الافتراض هو أن نسبة ال5%من الاقباط تعكس نسبة الاقابط علي مستوي التعداد وهو أفتراض وظن خاطئ فمن المعروف أن نسبة الاقباط تتعدي ال10 %من جموع الشعب المصري وليكن الافتراض صحيحا فماهو الموقف في حالة أكتمال نصاب الاقباط في الحزب ورغبة المزيد في الانضمام اليه هل يتم تعديل اللوائح بما لايعطي صفة الاستقرارية للحزب أم سوف يتم ضم عدد من المسلمين كي تتناسب النسبة لتظل كفة الاقباط تمثل 5%من أعضاء الحزب ثم كيف نتحدث عن نسبة للأقليات في ظل الدعوة لأقامة دولة مدنية لاتعترف في الأصل بالاقليات ثم أن قبط مصر لايعدوا أقلية فمصر ليس دولة مهجر بها سكان أصليين وبها مهاجرين شرعيين ولدي تساؤل حول مرتبة بعض الاخوان الاقباط كيف ستم ترسيم الهيكل الاداري للحوب هل أيضا علي أساس النسبة والتناسب أم علي أساس اكفاءة بمايعني أنه هل يمكن أن يترشح قبطي لمنصب رئيس الحزب هل يمكن تعيين قبطي مهما كانت كفاءته السياسية والحزبية وقدرته علي ترسيم السياسات والبرامج الانتخابية في منصب بحجم منصب أمين سياسات الحزب كلها أيضا مجرد تساؤلات نطرحها علي منظري الجماعة نستطيع أن نضيف اليها التساؤلات السابقة في ماهية البرنامج الانتخابي للحزب وألية تنيفذه وألم تكن تلك الاحزاب في أدبيات الجماعة بداية من الامام حسن البنا الي يومنا هذا رجس من عمل الشيطان بل وهي أفكار غربية مستوردة من دولة غربية علمانية ؟
فيما يخترق المشهد السياسي بعض الجماعات التي أتخذت قديما أسلوب الاستخدام المسلح فهي لها كل الحق في ممارسات العمل السياسي ولكن هل ستعود سياسة الاغتيالات للعمل بها ثانيا ؟؟مجرد تساؤلات في ظل ضبابية المشهد السياسي الذي نعيشه وفي ظل تلك الرمادية يجب تفعيل دور القانون والرجوع لفقهاء القانون الذي يمثل الدولة في ردع أي ممارسات دون العودة والارتكان الي فتاوي ومصالحات ومهادنات .وباالتالي يجب أن ننطلق من قاعدة من يملك يطبق مايراه وفقا لأراداة الشارع المصري عبر الادوات الديمقراطية سالفة الذكر ومن يخالف فهو خارج عن الاطار القانوني يستحق تطبيق قانونا وضعيا علي مخالفه وحتي يثني لنا الحكم علي مواقف سياسية علي كافة القوي الاسلامية توضيح موقفها من قضايا الديمقراطية والتعددية والمواطنة ومدنية الدولة (المدنية التي تعني المساواة في كافة الحقوق والواجبات وعدم التمييز بناء علي عرق أو دين أو لون وليس كما قيل عنها بأن تخلع أمك حجابها )
ومجرد تساؤل أخير لمن كفرو الديمقراطية والحياة الحزبية بالامس وظله متشبسين بها هذه الايام ماذا لو جاءت تلك الديمقراطية الكافرة بحاكم ملحد أو شيوعي هل سنرتضي الديمقراطية أم نلجأ للأسلوب القديم في تكفير الحكام ووجوب الخروج من باب الجهاد القريب ....كلها مجرد أفتراضات تفترضها ضبابية المشهد ورمادية الرؤي .

هل قمنا بالثورة ؟


هل  يمكن القول بأننا بالفعل قد أتممنا الثورة المباركة التي قمنا بها سؤال قد تجد أنه من السهل والمتستاغ الاجابة عليه بنعم بالنظر
للفرحة العارمة التي عمت جموع الشعب المصري مؤيدين ومعارضين بل ومتحولون تجاه النظام السابق مع الاعلان عن تنحي مبارك عن السلطة لكن السؤال قد يحيط به الغموض والذي قد يصل الي حد الصعوبة في الاجابة عليه هل فعلنا قمنا بالثورة ؟
في رأي المتواضع لالم نقم بها الي الان ماحدث هو مجرد فصل من فصول مسرحية هزلية ألفها وأنتجها بل وأخرجها النظام السابق وصدرها لنا ببراعة في مشهد هزلي يطيح بكل القيم الثورية بل أنه بدا مستهزاء بأرواح شهداء سالت دمائهم وجروح من أصيبه في سبيل صرخة حرية ينعم بها المصريين جميعا بكافة طوائفهم.

وها هو المشهد الهزلي كما صدره لنا النظام وأراده وقد بدأئه حينما خيرنا بين الديمقراطية والفوضي مرورا بأحداث تلت الخطابات المتكررة للرئيس السابق فيما عرف بموقعة الجمل والتي أجتهدت علي رأس النظام بل وقلبت موزاينه رأسا علي عقب وعقب المشهد الاخير من المسرحية الهزلية مبارك المخلوع هرول الجميع كي يعلن الحرب علي الوطن مبديا مصلحة شخصية معتبرا أن القضية أصبحت بمثابة تار بايت بينه وبين النظام وهانحن وقد أختزلنا الثورة الي مجرد مشاهد فكاهية بدا الجميع مشاركا فيها بداية من ظهور بعض قدامي المقموعين من النظام السابق ليعلنه ويوجهه السباب والشتائم للرئيس السابق وما أحل بهم من خراب الحقهم به مبارك ونظامه  وأمتداد للمشهد الساخر والحبكة الدرامية تسارعت العديد من القنوات الاعلامية الخاصة والحكومية أحيانا في مشهد أفتقد الي مهنية اعلامية حقيقة تناسب دورها في انجاز الحدث واستكمال مايجب أستكماله من مشاهد الثورة لنجد هنا بأحد المحطات تستضيف الماكيير الخاص بالرئيس السابق ثم المصور الخاص لسيادته كي  يقُص ويروي لنا المشاهد الخلفية وكواليس الحياة الرئاسية حتي بدا لنا أن حياة رئيس ثار عليه المصريين واخرجوه خروجا غير مشرفا قد غلبت علينا وأستمر أسم الرئيس يتصدر المشهد الاعلامي ولكن هنا بصدد حياته الشخصية وكاننا قد انتهينا من الاجراءات التي تضمن نجاح الثورة والبناء الجديد واسقاط كافة رموز الفساد لنتفرغ للتعرف علي أسرار سيادته الشخصية في مشهد أمتلاء بالسباب ومن هنا ظن المصريين بأن الثورة قد نجحت وان النظام قد سقط  بمجرد  ذكر سبة هنا وشتمة هناك في الوقت الذي تركا فيها الخيول النظامية السابقة تلهث وراء الحفاظ علي مصالحها الخفية والتي تدفع الغالي والنفيث من أجل الحفاظ عليها

بينما المشهد الثاني الدراماتيكي الساخر تمثل في مسلسل المتحولون والذي أمتد ليشمل كافة المتحولون من تبعية مطلقة للنظام وأبواق دعائية  تروج لأمجاده الي أقلام حادة عليه قيس ذلك العديد من قطاعات المجتمع مابين فنانين وومثلين ومثقفين وسياسين وأستاذه جامعات وقوي معارضة بل أمتد الامر الي بعض رجال الدين لنبحث في هوية المتحولون بينما قيام النظام وسقوطه ناهيك عن الرجل الي واقف ورا كل واحد فينا والذي قد أخذ أكثر من حجمه بكثير بما يمثل جزء عفويا من ثورة مضادة رددناها كثيرا ولم نعلم بأننا نمارسها بما يمثل تفتيتا وتشتيتا لجهود يجب توفيرها من أجل البناء المستقبلي الذي يحتاج سواعدنا جميعا.

وفي سقطة إعلامية هي الاكثر أفتقادا للمهنية الاعلامية التي  من المفترض أن تعي معطيات المرحلة هرولت الكاميرات والاقلام وراء العديد من المساجين السياسين من أمثال الشاطر والزمر للتصورهم وكأنهم أبطال حرروا القدس من الدنس الصهيوني بل والمضحك في الامر ان العديد من تلك القنوات بكل ماتملكه من ترسانات اعلامية وفكرية ضخمة تركت الحدث الاهم وهو أستكمال المنحني الثوري الذي نعيشه لتحاول الغوص في أفكار الجهابذة  السياسين المعتلقين ورؤيتهم المستقبلية للوطن وكأن مصر عقمت عن بناء مشروع ليتولي قيادتها ويطرح أفكار تحدد مرحلتها القادمة في تحد سافر للدولة القانون المرجوة البناء  ولم يقتصر الامر علي ذلك بل أمتدت ليتم فتح العديد من الملفات القديمة كمقتل السادات ومن المسئول عن دس السم في جسد عبد الناصر بل وتعدي الامر الي الحديث عن المظالم التي تعرض لها الزعيم الراحل محمد نجيب وأسباب أستبعاده من المشهد السياسي علي يد عبد الناصر والقائمين بالاتصال في تلك المواضيع قد يعتقدوا أنهم بذلك يدخلون الي مناطق الالغام المحرمة والممنوع الاقتراب منها أو التصوير وكانهم قد تناسوا بأن مبارك لم يعد هو الرئيس !!